حدثنا يزيد قال: أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: مد (الفرات)(1) على عهد عبد اللَّه فكره الناس ذلك قال: أيها الناس، لا تكرهوا مده فإنه يوشك أن (يلتمس)(2) فيه طست من ماء فلا يوجد، (وذاك)(3) حين يرجع كل ماء إلى عنصره، فيكون الماء وبقية
المؤمنين يومئذ بالشام(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34641)