حدثنا أحمد بن (المفضل)(1) قال: ثنا أسباط بن (نصر)(2) عن السدي عن أبي (سعيد)(3) الأزدي عن أبي الكنود (عن خباب)(4) بن الأرت: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: 52]، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن (حصن)(5) الفزاري فوجدوه قاعدًا مع بلال وعمار وصهيب
وخباب بن الأرت في أناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم (حوله)(6) حقروهم فأتوه فخلوا
به، فقالوا: (إنا)(7) نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا مع هذه الأعبد، فإذا نحن
جئناك فأقمهم عنا، وإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم، قالوا: فاكتب لنا كتابا فدعا بالصحيفة (لتكتب)(8) ودعا عليًا ليكتب، فلما أراد ذلك ونحن قعود في ناحية إذ نزل عليه جبريل فقال: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
[الأنعام: 52](9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
وخباب بن الأرت في أناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم (حوله)(6) حقروهم فأتوه فخلوا
به، فقالوا: (إنا)(7) نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا مع هذه الأعبد، فإذا نحن
جئناك فأقمهم عنا، وإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم، قالوا: فاكتب لنا كتابا فدعا بالصحيفة (لتكتب)(8) ودعا عليًا ليكتب، فلما أراد ذلك ونحن قعود في ناحية إذ نزل عليه جبريل فقال: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
[الأنعام: 52](9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34699)