حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند قال: ثنا عامر أن أنس بن مالك حدثه أن نفرًا من بكر بن وائل ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين فقُتلوا في القتال، فلما أتيت عمر بن الخطاب بفتح
تستر قال: ما فعل النفر من بكر ابن وائل؟ قال: قلت: عرضت في حديث آخر (لأشغله)(1) عن ذكرهم، (قال)(2): ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قال: قلت: قتلوا يا أمير المؤمنين، قال: لو كنت (أخذتهم)(3) سلمًا كان أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، وما كان سبيلهم لو أخذتُهم إلا
القتل، قوم ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالشرك، قال: كنت أعرض أن يدخلوا في الباب الذي خرجوا منه، فإن فعلوا قبلتُ
منهم، وإن أبوا استودعتهُم السجن(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
تستر قال: ما فعل النفر من بكر ابن وائل؟ قال: قلت: عرضت في حديث آخر (لأشغله)(1) عن ذكرهم، (قال)(2): ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قال: قلت: قتلوا يا أمير المؤمنين، قال: لو كنت (أخذتهم)(3) سلمًا كان أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، وما كان سبيلهم لو أخذتُهم إلا
القتل، قوم ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالشرك، قال: كنت أعرض أن يدخلوا في الباب الذي خرجوا منه، فإن فعلوا قبلتُ
منهم، وإن أبوا استودعتهُم السجن(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34930)