حدثنا زيد بن (الحباب)(1) (قال: حدثني موسى بن عبيدة)(2) قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وكان جده من المهاجرين عن أبي هريرة أنه وفد إلى صاحب البحرين قال: فبعث معي بثمانمائة ألف درهم إلى عمر بن الخطاب فقدمت عليه، فقال: ما جئتنا به يا أبا هريرة؟ فقلت: بثمانمائة ألف درهم، فقال: أتدري ما تقول، إنك أعرابي؟ قال: فعددتها عليه بيدي حتى وفيت، قال: فدعا المهاجرين فاستشارهم في المال فاختلفوا عليه، فقال: ارتفعوا عني، حتى إذا كان عند الظهيرة أرسل إليهم، فقال: إني لقيت رجلا من أصحابي (فاستشرته)(3) فلم ينتشر عليه رأيه فقال: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ
الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الحشر: 7]، فقسمه عمر على كتاب اللَّه(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الحشر: 7]، فقسمه عمر على كتاب اللَّه(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35105)