حدثنا محمد بن فضيل عن هارون بن عنترة (عن أبيه)(1) قال: كان أبي صديقا لقنبر، قال: انطلقت مع قنبر إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين قم معي، قد خبات لك خبيئة، فانطلق معه إلى (بيته)(2)، (فإذا أنا)(3) بسلة مملوءة جامات من ذهب وفضة، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك لا تترك إلا شيئًا قسمته
أو أنفقته، فسل سيفه فقال: ويلك، لقد أحببت أن تدخل بيتي نارًا كبيرة ثم استعرضها
بسيفه فضربها فانتثرت بين إناء مقطوع نصفه وثلثه، قال: عَلَيَّ بالعرفاء، فجاؤا فقال: اقسموا هذه بالحصص، قال: ففعلوا وهو يقول: يا صفراء يا بيضاء (غري)(4) غيري قال: وجعل يقول:

هذا (جناي)(5) وخياره فيه … إذ كل (جان)(6) يده إلى فيه(7) قال: (و)(8) في بيت المال مسال وإبر، وكان يأخذ من كل قوم خراجهم من عمل أيديهم، قال: وقال للعرفاء: اقسموا (هذا)(9)، قالوا: لا حاجة لنا فيه، قال: والذي نفسي بيده لنقسمنه خيره مع شره(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35108)