حدثنا ابن علية عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: ألا إني واللَّه
ما أبعث إليكم عمالًا ليضربوا أبشاركم ولا
ليأخذوا أموالكم، ولكن أبعثهم
إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالذي نفسي
بيده لأقصنه (منه)(1)، فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين أرأيتك، إن كان رجل من المسلمين
على رعية فأدب بعض (رعيته)(2) إنك لمقصه منه؟ قال: أي والذي نفس عمر بيده (لأقصنه)(3) منه، أنا لا أقصه منه وقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يقص من نفسه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تمنعوهم
من حقوقهم فتكفروهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا
تنزلوهم الغياض (فتضيعوهم)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
ما أبعث إليكم عمالًا ليضربوا أبشاركم ولا
ليأخذوا أموالكم، ولكن أبعثهم
إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالذي نفسي
بيده لأقصنه (منه)(1)، فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين أرأيتك، إن كان رجل من المسلمين
على رعية فأدب بعض (رعيته)(2) إنك لمقصه منه؟ قال: أي والذي نفس عمر بيده (لأقصنه)(3) منه، أنا لا أقصه منه وقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يقص من نفسه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تمنعوهم
من حقوقهم فتكفروهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا
تنزلوهم الغياض (فتضيعوهم)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35130)