حدثنا ابن فضيل عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن رجل من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم حين ظهر على خيبر وصارت خيبر لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم

والمسلمين، ضعفوا من عملها، فدفعوها إلى اليهود (يعملونها وينفقون)(1) عليها على أن لهم نصف ما خرج منها، فقسمها رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم على ستة وثلاثين
سهمًا، لكل سهم مائة سهم، فجعل رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم نصف ذلك كله، فكان في ذلك النصف سهام المسلمين، وسهم رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم معهم، وجعل النصف الآخر لمن ينزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35184)