حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن أن عيونا لمسيلمة أخذوا رجلين
من المسلمين فأتوه بهما فقال لأحدهما: أتشهد أن محمدا رسول اللَّه؟ قال: نعم، (فقال)(1): أتشهد أن محمدًا رسول اللَّه؟ قال: نعم، قال: أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: فأهوى إلى أذنيه فقال: إني أصم، قال: ما لك إذا قلت لك: (تشهد)(2) أني رسول اللَّه
قلت: إني أصم، فأمر به فقتل، وقال للآخر: (أتشهد)(3) أن محمدًا رسول
اللَّه؟ قال: نعم (فقال)(4): أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: نعم، فأرسله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: (يا)(5) رسول اللَّه
هلكت، قال: "وما شأنك؟ "،
(فأخبره)(6) بقصته وقصة صاحبه، فقال: "أما صاحبك فمضى على إيمانه، وأما أنت فأخذت بالرخصة"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
من المسلمين فأتوه بهما فقال لأحدهما: أتشهد أن محمدا رسول اللَّه؟ قال: نعم، (فقال)(1): أتشهد أن محمدًا رسول اللَّه؟ قال: نعم، قال: أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: فأهوى إلى أذنيه فقال: إني أصم، قال: ما لك إذا قلت لك: (تشهد)(2) أني رسول اللَّه
قلت: إني أصم، فأمر به فقتل، وقال للآخر: (أتشهد)(3) أن محمدًا رسول
اللَّه؟ قال: نعم (فقال)(4): أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: نعم، فأرسله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: (يا)(5) رسول اللَّه
هلكت، قال: "وما شأنك؟ "،
(فأخبره)(6) بقصته وقصة صاحبه، فقال: "أما صاحبك فمضى على إيمانه، وأما أنت فأخذت بالرخصة"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35247)