حدثنا أبو معاوية عن(1) الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
إلى الحرقات من جهينة (قال)(2): فصبحنا القوم وقد (نُذروا)(3) بنا، قال: فخرجنا في آثارهم فأدركت رجلا
منهم فجعلت إذا لحقته قال: لا إله إلا اللَّه، قال: فظننت (أنه)(4) إنما يقولها فرقًا، قال: فحملت عليه فقتلته
فعرض في نفسي من أمره، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "قال لا إله إلا اللَّه ثم قتلته؟ " قلت: يا رسول اللَّه، لم يقلها من قبل نفسه، إنما قالها فرقًا من السلاح، قال: فقال: "قال لا إله إلا اللَّه ثم قتلته؟ فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فرقا من السلاح"، قال أسامة: فما زال يكررها علي: "قال لا إله إلا اللَّه ثم قتلته؟ "، حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35311)