حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير قال: خرج المقداد بن الأسود في سرية (قال)(1): فمروا برجل في غنيمة له فارادوا قتله، فقال: لا إله إلا اللَّه، فقتله (مقداد)(2)، فقيل له: قتلته وهو يقول: لا إله إلا اللَّه، فقال المقداد: ود لو فر بأهله وماله، قال: فلما قدموا ذكروا
ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم: فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، قال: الغنيمة ﴿فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾، قال: تكتمون إيمانكم من المشركين، ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ (فأظهر)(3) الإسلام، ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، وعيد اللَّه، ﴿(إِنَّ اللَّهَ كَانَ))(4)(5) بِمَا تَعْمَلُونَ (خَبِيرًا)(6)﴾(7) [النساء: 94]
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35316)