حدثنا حميد عن حسن بن صالح قال: سألت عطاء بن السائب عن قوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾، وعن هذه الآية: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ [الأنفال: 41، والحشر: 6]، قال: قلت: ما الفيء وما الغنيمة؟ قال: إذا ظهر المسلمون على المشركين وعلى أرضهم فأخذوهم عنوة فما (أُخذ)(1) من مال(2) ظهروا عليه فهو غنيمة وأما الأرض فهي فيء، وسوادنا هذا
فيء.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35535)