حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: ثنا هشام بن سعد قال: حدثني قيس بن (بشر)(1) (التغلبي)(2) قال: كان أبي جليس أبي الدرداء
بدمشق، وكان بدمشق رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن (الحنظلية)(3) من الأنصار، فمر بنا ذات يوم ونحن عند أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا (تضرك)(4)،
قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت، فأتى رجل منهم فجلس في المجلس الذي(5) فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين لقينا العدو وحمل فلان فطعن فقال: خذها وأنا الغلام
الغفاري، فقال: ما أراه إلا قد (أبطل)(6) أجره، فقال: ما أرى بذلك بأسًا، قال: فتنازعوا في ذلك واختلفوا حتى سمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "سبحان اللَّه، لا بأس أن يؤجر (و)(7) يحمد"، فرأيت أبا الدرداء
سر بذلك حتى يرتفع حتى أرى أنه سيبرك على ركبتيه ويقول: أنت سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
بدمشق، وكان بدمشق رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن (الحنظلية)(3) من الأنصار، فمر بنا ذات يوم ونحن عند أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا (تضرك)(4)،
قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت، فأتى رجل منهم فجلس في المجلس الذي(5) فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين لقينا العدو وحمل فلان فطعن فقال: خذها وأنا الغلام
الغفاري، فقال: ما أراه إلا قد (أبطل)(6) أجره، فقال: ما أرى بذلك بأسًا، قال: فتنازعوا في ذلك واختلفوا حتى سمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "سبحان اللَّه، لا بأس أن يؤجر (و)(7) يحمد"، فرأيت أبا الدرداء
سر بذلك حتى يرتفع حتى أرى أنه سيبرك على ركبتيه ويقول: أنت سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35829)