(حدثنا أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة قال)(1): حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد أن حبيب بن زيد قتله مسيلمة، فلما كان يوم اليمامة خرج
أخوه عبد اللَّه بن زيد (وأمه)(2)، وكانت أمه نذرت أن لا يصيبها (غسل)(3) حتى يقتل مسيلمة
فخرجا في الناس، قال: قال عبد اللَّه بن زيد: جعلته من شأني فحملت عليه (فطعنته)(4) بالرمح، فمشى إليّ في الرمح، قال: وناداني رجل
من الناس أن (آجره)(5) الرمح، قال: فلم يفهم، قال: (فناداه)(6) أن ألق الرمح من يدك، قال: فألقى الرمح
من يده (وغُلب)(7) مسيلمة(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
أخوه عبد اللَّه بن زيد (وأمه)(2)، وكانت أمه نذرت أن لا يصيبها (غسل)(3) حتى يقتل مسيلمة
فخرجا في الناس، قال: قال عبد اللَّه بن زيد: جعلته من شأني فحملت عليه (فطعنته)(4) بالرمح، فمشى إليّ في الرمح، قال: وناداني رجل
من الناس أن (آجره)(5) الرمح، قال: فلم يفهم، قال: (فناداه)(6) أن ألق الرمح من يدك، قال: فألقى الرمح
من يده (وغُلب)(7) مسيلمة(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35973)