حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثمامة بن أنس عن أنس قال: كنت بين يدي خالد بن الوليد وبين البراء
يوم اليمامة.

قال: فبعث خالد الخيل فجاؤا منهزمين، [وجعل البراء يرعد فجعلت ألحده إلى الأرض وهو يقول: (إني أجدني)(1) أفطر.

قال: ثم بعث خالد الخيل فجاؤا
منهزمين](2).


قال: فنظر خالد إلى السماء ثم (بلد)(3) إلى الأرض، وكان يصنع ذلك إذا أراد الأمر، ثم قال: يا براء، -وحدّ في نَفَسِه(4) -، قال: فقال: الآن؟ قال: فقال: نعم الآن.

قال: فركب البراء
فرسه فجعل يضربها بالسوط، وكأني أنظر إليها (تمصع بذنبها)(5) فحمد اللَّه
وأثنى عليه وقال: يا أهل المدينة
إنه لا مدينة لكم وإنما هو اللَّه وحده
والجنة، ثم حمل وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة حتى أتى حصنهم (فلقيه)(6) محكم اليمامة، (فقال: يا براء)(7) فضربه بالسيف فاتقاه البراء (بالحجفة)(8) فأصاب (الحجفة)(9)، ثم ضربه البراء
فصرعه فأخذ سيف محكم اليمامة فضربه به حتى انقطع، فقال: قبح اللَّه ما بقي منك، ورمى (به)(10) وعاد إلى سيفه(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35976)