حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: كان أبو عبيد بن مسعود عبر الفرات إلى (مهران)(1) فقطعوا الجسر خلفه فقتلوه هو وأصحابه، قال: فأوصى إلى عمر بن الخطاب قال: فرثاه أبو محجن الثقفي فقال:
أمسى أبو
(خير)(2) خلاء بيوته … بما كان يغشاه الجياع الأرامل(3) أمسى أبو عمرو لدى (الجسر)(4) منهم … إلى جانب الأبيات حرم ونابل(5)
فما زلت حتى كنت آخر رائح … (وقتل)(6) حولي الصالحون الأماثل
(وقد كنت في نحر خيارهم)(7) … لدى (الفيل)(8) يدمي نحرها والشواكل(9)
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35992)