حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: قال لي جرير: انطلق بنا إلى مهران، فانطلقت معه حيث (اقتتلوا)(1)، فقال لي: لقد رأيتني فيما هاهنا في مثل حريق النار، يطعنوني من كل جانب (بنيازكهم)(2)، فلما رأيت الهلكة
جعلت أقول: يافرسي ألا يا جرير، فسمعوا صوتي
فجاءت قيس، ما يردهم (شيء)(3) حتى (تخلصوني)(4)، قلت: (فلقد)(5) عبرت شهرًا ما أرفع لي
(جنبًا)(6) من أثر (النيازك)(7) قال: قال قيس: لقد رأيتنا نخوض دجلة وإن أبواب المدائن لمغلقة(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
جعلت أقول: يافرسي ألا يا جرير، فسمعوا صوتي
فجاءت قيس، ما يردهم (شيء)(3) حتى (تخلصوني)(4)، قلت: (فلقد)(5) عبرت شهرًا ما أرفع لي
(جنبًا)(6) من أثر (النيازك)(7) قال: قال قيس: لقد رأيتنا نخوض دجلة وإن أبواب المدائن لمغلقة(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35994)