قال حصين: وكان النعمان بن مقرن على كسكر، قال: فكتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين إن
مثلي ومثل كسر كمثل رجل شاب عند مومسة (تلون)(1) له وتعطر، وإني أنشدك باللَّه لما عزلتني عن كسكر، وبعثتني في جيش من جيوش المسلمين، قال: فكتب إليه: سر إلى الناس بنهاوند فأنت عليهم.
قال: فسار إليهم فالتقوا، فكان أول قتيل، قال: وأخذ سويد بن مقرن الراية ففتح
اللَّه لهم وأهلك اللَّه المشركين، فلم يقم لهم جماعة بعد يومئذ، قال: وكان أهل (كل)(2) مصر يسيرون إلى عدوهم (و)(3) بلادهم.
قال حصين: لما هزم المشركون من المدائن لحقهم يحلولاء، ثم رجع وبعث عمار بن ياسر فسار حتى نزل المدائن، قال: وأراد أن ينزلها بالناس، فاجتواها الناس وكرهوها.
فبلغ عمر
أن الناس كرهوها فسأل: هل يصلح بها الإبل؟ قالوا: لا؛ لأن بها البعوض، قال: فقال عمر: فإن العرب لا تصلح بأرض لا يصلح بها الإبل، قال: (فرجعوا)(4)، قال: فلقي سعد (عباديا)(5)، قال: فقال: أنا أدلكم على أرض ارتفعت من البقة وتطأطأت من السبخة وتوسطت الريف وطعنت
في أنف التربة، قال: أرض بين الحيرة والفرات(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
مثلي ومثل كسر كمثل رجل شاب عند مومسة (تلون)(1) له وتعطر، وإني أنشدك باللَّه لما عزلتني عن كسكر، وبعثتني في جيش من جيوش المسلمين، قال: فكتب إليه: سر إلى الناس بنهاوند فأنت عليهم.
قال: فسار إليهم فالتقوا، فكان أول قتيل، قال: وأخذ سويد بن مقرن الراية ففتح
اللَّه لهم وأهلك اللَّه المشركين، فلم يقم لهم جماعة بعد يومئذ، قال: وكان أهل (كل)(2) مصر يسيرون إلى عدوهم (و)(3) بلادهم.
قال حصين: لما هزم المشركون من المدائن لحقهم يحلولاء، ثم رجع وبعث عمار بن ياسر فسار حتى نزل المدائن، قال: وأراد أن ينزلها بالناس، فاجتواها الناس وكرهوها.
فبلغ عمر
أن الناس كرهوها فسأل: هل يصلح بها الإبل؟ قالوا: لا؛ لأن بها البعوض، قال: فقال عمر: فإن العرب لا تصلح بأرض لا يصلح بها الإبل، قال: (فرجعوا)(4)، قال: فلقي سعد (عباديا)(5)، قال: فقال: أنا أدلكم على أرض ارتفعت من البقة وتطأطأت من السبخة وتوسطت الريف وطعنت
في أنف التربة، قال: أرض بين الحيرة والفرات(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36007)