حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن (عزرة)(1) بن

قيس البجلي أن عمر بن الخطاب لما عزل خالد بن الوليد واستعمل أبا
عبيدة على الشام قام خالد فخطب الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إن أمير المؤمنين استعملني على الشام حتى إذا كانت (بثنية)(2) وعسلا عزلني وآثر بها غيري، قال: فقام رجل من الناس من تحته فقال: اصبر أيها الأمير فإنها الفتنة، قال: فقال خالد: أما وابن الخطاب حي فلا، ولكن إذا كان الناس (بذي بلي وبذي بلي)(3)، وحتى يأتي الرجل الأرض يلتمس فيها ما ليس في أرضه فلا يجده(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36108)