حدثنا جعفر بن عون عن أبي العميس قال: أخبرني قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر الشام خطب الناس فقال: لا أعرفن رجلا طول(1) لفرسه في جماعة من الناس، قال: فأتى بغلام يحمل (قد ضربته رجل فرس، فقال له عمر: ما سمعت مقالتي بالأمس؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين، قال: فما حملك على)(2) ما صنعت؟ قال: رأيت من الطريق خلوة، (قال)(3): ما أراك تعتذر بعذر، من (رجلان يحتسبان)(4) على هذا فيخرجاه من المسجد فيوسعانه ضربًا، والقوم سكوت
لا يجيبه منهم أحد، قال: ثم أعاد مقالته، فقال له أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين! ما ترى في وجوه القوم كراهة
أن تفضح صاحبهم، قال: فقال لأهل الغلام: انطلقوا به فعالجوه، فواللَّه لأن حدث به حدث لأجعلنك
نكالًا، قال: فبريء الغلام وعافاه اللَّه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
لا يجيبه منهم أحد، قال: ثم أعاد مقالته، فقال له أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين! ما ترى في وجوه القوم كراهة
أن تفضح صاحبهم، قال: فقال لأهل الغلام: انطلقوا به فعالجوه، فواللَّه لأن حدث به حدث لأجعلنك
نكالًا، قال: فبريء الغلام وعافاه اللَّه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36117)