حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا. . .﴾ [الزمر: 73] حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة
وجدوا عند بابها شجرة (يخرج)(1) من تحت (ساقها)(2) عينان فيأتون إحداهما كأنما أمروا
بها فيتطهرون (منها)(3) فتجري عليهم
نضرة
النعيم، قال: فلا (تتغير)(4) أبشارهم بعدها أبدا، ولا تشعث شعورهم
بعدها أبدا، كأنما دهنوا
(بالدهان)(5)، قال: ثم يعمدون إلى الأخرى فيشربون منها فتذهب (ما)(6) في بطونهم من أذى (و)(7) قذى وتتلقاهم الملائكة فيقولون: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ قال: ويتلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم يقدم من الغيبة،(8) أبشر قد أعبد اللَّه لك من الكرامة كذا، (قال)(9): ويسبق غلمان من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين
فيقولون (لهن)(10): هذا فلان -باسمه في الدنيا- قد أتاكن، قال: فيقلن: أنتم رأيتموه؟ فيقولون: نعم قال: فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب، قال: ويدخل الجنة فإذا نمارق مصفوفة وأكواب موضوعة وزرابي مبثوثة، فيتكئ على أريكة من أرائكه، قال: فينظر إلى تأسيس بنيانه فإذا هو قد أسس على جندل اللؤلؤ بين أصفر وأحمر وأخضر
ومن كل لون، قال: ثم يرفع طرفه إلى سقفه فلولا أن اللَّه قدره
له لألم بصره أن يذهب بالبرق ثم قرأ: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا (وَمَا كنا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)(11)﴾ [الأعراف: 43](12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
وجدوا عند بابها شجرة (يخرج)(1) من تحت (ساقها)(2) عينان فيأتون إحداهما كأنما أمروا
بها فيتطهرون (منها)(3) فتجري عليهم
نضرة
النعيم، قال: فلا (تتغير)(4) أبشارهم بعدها أبدا، ولا تشعث شعورهم
بعدها أبدا، كأنما دهنوا
(بالدهان)(5)، قال: ثم يعمدون إلى الأخرى فيشربون منها فتذهب (ما)(6) في بطونهم من أذى (و)(7) قذى وتتلقاهم الملائكة فيقولون: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ قال: ويتلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم يقدم من الغيبة،(8) أبشر قد أعبد اللَّه لك من الكرامة كذا، (قال)(9): ويسبق غلمان من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين
فيقولون (لهن)(10): هذا فلان -باسمه في الدنيا- قد أتاكن، قال: فيقلن: أنتم رأيتموه؟ فيقولون: نعم قال: فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب، قال: ويدخل الجنة فإذا نمارق مصفوفة وأكواب موضوعة وزرابي مبثوثة، فيتكئ على أريكة من أرائكه، قال: فينظر إلى تأسيس بنيانه فإذا هو قد أسس على جندل اللؤلؤ بين أصفر وأحمر وأخضر
ومن كل لون، قال: ثم يرفع طرفه إلى سقفه فلولا أن اللَّه قدره
له لألم بصره أن يذهب بالبرق ثم قرأ: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا (وَمَا كنا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)(11)﴾ [الأعراف: 43](12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36712)