حدثنا عبد اللَّه بن نمير (قال)(1): حدثنا فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم قال: كتب عمر بن الخطاب (عهد بشر)(2) بن عاصم فقال: لا حاجة لي فيه إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يقول: "إن الولاة (يجاء)(3) بهم يوم القيامة
(فيوقفون)(4) على جسر جهنم، فمن كان مطواعا للَّه تناوله اللَّه بيمينه حتى ينجيه، ومن كان عاصيا للَّه (انحرف)(5) به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابًا"، قال: فأرسل عمر إلى سلمان وأبي ذر فقال لأبي ذر: أنت سمعت هذا الحديث من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم واللَّه، وبعد الوادي
واد آخر من نار، قال: وسأل سلمان فلم يخبر بشيء، فقال عمر: من يأخذها بما فيها؟ فقال: أبو ذر: من
سلب اللَّه (أنفه)(6) وعينيه و (أضرع)(7) خده إلى الأرض(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
يقول: "إن الولاة (يجاء)(3) بهم يوم القيامة
(فيوقفون)(4) على جسر جهنم، فمن كان مطواعا للَّه تناوله اللَّه بيمينه حتى ينجيه، ومن كان عاصيا للَّه (انحرف)(5) به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابًا"، قال: فأرسل عمر إلى سلمان وأبي ذر فقال لأبي ذر: أنت سمعت هذا الحديث من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم واللَّه، وبعد الوادي
واد آخر من نار، قال: وسأل سلمان فلم يخبر بشيء، فقال عمر: من يأخذها بما فيها؟ فقال: أبو ذر: من
سلب اللَّه (أنفه)(6) وعينيه و (أضرع)(7) خده إلى الأرض(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36894)