حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء
قال: مات ابن (لسليمان)(1) (بن داود)(2) فوجد عليه وجدا شديدا حتى عرف ذلك فيه وفي قضائه،
(فبرز)(3) ذات يوم (ملكان)(4) بين (يديه للخصوم)(5) فقال أحدهما: إني بذرت بذرًا، حتى إذا اشتد واستحصد مر هذا به (أفسده)(6)، فقال للآخر: ما تقول؟ فقال: صدق، أخذت الطريق
فأتيت على زرع فنظرت يمينا
وشمالا، فإذا الطريق عليه
فأخذت عليه، فقال سليمان
للآخر: (لم)(7) بذرت على الطريق؟ أما علمت أن مأخذ الناس على الطريق؟ فقال: يا سليمان فلم تحزن على ابنك وأنت تعلم أنك ميت، وأن سبيل الناس إلى الآخرة؟(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
قال: مات ابن (لسليمان)(1) (بن داود)(2) فوجد عليه وجدا شديدا حتى عرف ذلك فيه وفي قضائه،
(فبرز)(3) ذات يوم (ملكان)(4) بين (يديه للخصوم)(5) فقال أحدهما: إني بذرت بذرًا، حتى إذا اشتد واستحصد مر هذا به (أفسده)(6)، فقال للآخر: ما تقول؟ فقال: صدق، أخذت الطريق
فأتيت على زرع فنظرت يمينا
وشمالا، فإذا الطريق عليه
فأخذت عليه، فقال سليمان
للآخر: (لم)(7) بذرت على الطريق؟ أما علمت أن مأخذ الناس على الطريق؟ فقال: يا سليمان فلم تحزن على ابنك وأنت تعلم أنك ميت، وأن سبيل الناس إلى الآخرة؟(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36989)