حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى قال: حدثني إبراهيم(1) بن محمد بن طلحة عن عبد اللَّه بن شداد قال: جاء ثلاثة (رهط)(2) من بني (عذرة)(3) إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يكفيني هولاء؟ " قال: فقال طلحة: أنا، قال: فكانوا عندي، قال: فضرب على الناس بعث، قال: فخرج أحدهم فاستشهد، ثم ضرب بعث فخرج الثاني فيه فاستشهد، قال: وبقي الثالث حتى مات مريضا على فراشه، قال طلحة: فرأيت في النوم كأني أدخلت الجنة فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم، قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم، وإذا الثاني من (المستشهدين)(4) على أثره، وإذا أولهم آخرهم، قال: فدخلني (من)(5) ذلك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فذكرت ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " (ليس أحد عند اللَّه أفضل)(6) من معمر يعمر في الإسلام لتهليله وتكبيره وتسبيحه وتحميده"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
فذكرت ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " (ليس أحد عند اللَّه أفضل)(6) من معمر يعمر في الإسلام لتهليله وتكبيره وتسبيحه وتحميده"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37142)