وكتب إليه: إنما العلم كالينابيع فينفع (به اللَّه)(1) من شاء، ومثل حكمة لا يتكلم بها كجسد(2) لا روح له، ومثل علم لا يعمل به كمثل كنز لا ينفق منه، ومثل العالم
كمثل رجل أضاء له مصباح في طريق فجعل (الناس)(3) يستضيئون به
وكل يدعو(4) له(5)(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37393)