حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عمر بن قيس عن عمرو بن أبي قرة الكندي قال: عرض أبي على سلمان أخته (أن يزوجه، فأبى)(1) وزوجه مولاة
له يقال (لها)(2): (بُقَيْرَة)(3)، قال: فبلغ أبا قرة أنه كان بين حذيفة وسلمان شيء، فأتاه يطلبه فأخبرأنه في مبقلة له، فتوجه إليه فلقيه معه زنبيل فيه بقل، قد أدخل عصاه في عروة الزنبيل، وهو على عاتقه(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
له يقال (لها)(2): (بُقَيْرَة)(3)، قال: فبلغ أبا قرة أنه كان بين حذيفة وسلمان شيء، فأتاه يطلبه فأخبرأنه في مبقلة له، فتوجه إليه فلقيه معه زنبيل فيه بقل، قد أدخل عصاه في عروة الزنبيل، وهو على عاتقه(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37406)