حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سفيان الثوري عن أبيه عن بكر بن ماعز قال: قال (لي)(1) الربيع بن خثيم: يا بكر اخزن عليك لسانك إلا مما لك، ولا عليك(2)، فإني اتهمت الناس
على ديني، (أطع)(3) اللَّه فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى (عالمه)(4)؛ لأنا عليكم في العمد أخوفُ
مني عليكم في الخطأ، وما خيركم اليوم بخيره، ولكنه خير من آخر شر منه، (ما تتبعون)(5) الخير كل اتباعه، ولا تفرون من الشر حق (فراره)(6)، ما كل ما أنزل اللَّه على محمد أدركتم،

و (لا)(7) (كل)(8) ما تقرؤون تدرون (ما هو)(9)، السرائر اللاتي (يخفين)(10) على الناس (وهي)(11) للَّه (بواد)(12) ابتغوا دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواءها؟ أن تتوب ثم لا تعود.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37576)