حدثنا أبو أسامة عن الأعمش (عن مسلم)(1) عن مسروق قال: لما قدم من السلسلة أتاه أهل الكوفة وأتاه ناس من التجار، فجعلوا يثنون عليه ويقولون: جزاك اللَّه خيرا، ما كان (أعفك)(2) عن أموالنا، فقرأ هذه الآية: ﴿(أَفَمَنْ)(3) وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [القصص: 61].

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37606)