حدثنا عفان (قال)(1): (حدثنا)(2) جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: غضب عمر بن عبد العزيز يوما
فاشتد غضبه، وكانت فيه حدة، وعبد الملك ابنه حاضر، فلما رأوه قد سكن غضبه قال: يا أمير المؤمنين أنت في قدر نعمة اللَّه
عليك، وفي موضعك الذي وضعك اللَّه (فيه)(3)، وما ولاك اللَّه من أمر عباده يبلغ بك الغضب ما أرى، قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه كلامه فقال: أما تغضب يا عبد الملك؟ قال:(4) ما يغني عني سعة (جوفي)(5) إن لم (أَرِدد)(6) فيه الغضب حتى لا يظهر منه شيء أكرهه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
فاشتد غضبه، وكانت فيه حدة، وعبد الملك ابنه حاضر، فلما رأوه قد سكن غضبه قال: يا أمير المؤمنين أنت في قدر نعمة اللَّه
عليك، وفي موضعك الذي وضعك اللَّه (فيه)(3)، وما ولاك اللَّه من أمر عباده يبلغ بك الغضب ما أرى، قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه كلامه فقال: أما تغضب يا عبد الملك؟ قال:(4) ما يغني عني سعة (جوفي)(5) إن لم (أَرِدد)(6) فيه الغضب حتى لا يظهر منه شيء أكرهه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37824)