حدثنا أبو أسامة عن عوف عن خالد الربعي قال: كان في بني إسرائيل رجل، وكان (مغمورا)(1) في العلم، وإنه ابتدع بدعة، فدعا الناس (فاتبع)(2)، وأنه تذكر ذات ليلة فقال: هب هؤلاء الناس لا يعلمون ما ابتدعت، أليس (اللَّه قد علم)(3) ما ابتدعت؟ قال: فبلغ من توبته (أن)(4) (خرق)(5) ترقوته، وجعل فيها سلسلة، وربطها بسارية من سواري المسجد، قال: لا أنزعها حتى (يتاب)(6) عليّ، قال: فاوحى اللَّه إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل، وكان لا يستنكر بالوحي: أن قل لفلان: لو أن ذنبك كان (فيما)(7) بيني وبينك لغفرت
لك، ولكن كيف بمن أضللت من عبادي فدخلوا النار.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
لك، ولكن كيف بمن أضللت من عبادي فدخلوا النار.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37898)