حدثنا عبد اللَّه بن مبارك عن معمر عن يحيى بن المختار عن الحسن
قال: إن المؤمن قوّام على نفسه (يحاسب)(1) نفسه للَّه، وإنما خف الحساب يوم القيامة على
قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على
قوم أخذوا هذا الأمر (عن)(2) غير محاسبة، إن المؤمن (يفجؤه)(3) الشيء فيعجبه فيقول: واللَّه إني
لأشتهيك وإنك لمن حاجتي، ولكن واللَّه ما من وُصْلةٍ إليك، هيهات حيل بيني وبينك، ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه فيقول: ما أردت (إلى)(4) هذا؟ (مالي)(5) ولهذا، (مالي)(6) (عذر بهذا)(7)، واللَّه لا أعود إلى هذا أبدا إن شاء اللَّه، إن المؤمنين قوم (أوثقهم القرآن)(8) (وحال)(9) بينهم وبين هلكتهم، إن المؤمن أسير
في الدنيا، يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئا حتى يلقى اللَّه، يعلم أنه مأخوذ عليه في ذلك كله.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
قال: إن المؤمن قوّام على نفسه (يحاسب)(1) نفسه للَّه، وإنما خف الحساب يوم القيامة على
قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على
قوم أخذوا هذا الأمر (عن)(2) غير محاسبة، إن المؤمن (يفجؤه)(3) الشيء فيعجبه فيقول: واللَّه إني
لأشتهيك وإنك لمن حاجتي، ولكن واللَّه ما من وُصْلةٍ إليك، هيهات حيل بيني وبينك، ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه فيقول: ما أردت (إلى)(4) هذا؟ (مالي)(5) ولهذا، (مالي)(6) (عذر بهذا)(7)، واللَّه لا أعود إلى هذا أبدا إن شاء اللَّه، إن المؤمنين قوم (أوثقهم القرآن)(8) (وحال)(9) بينهم وبين هلكتهم، إن المؤمن أسير
في الدنيا، يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئا حتى يلقى اللَّه، يعلم أنه مأخوذ عليه في ذلك كله.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37943)