حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جويبر عن الضحاك قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى: أما بعد فإن القوة في العمل أن لا تؤخروا عملَ اليوم لغد، فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الأعمال فلم
(تدروا)(1) أيها تأخذون
فأضعتم، فإذا خيرتم بين أمرين: أحدهما للدنيا والآخر للآخرة؛ فاختاروا

أمر الآخرة على أمر الدنيا، فإن الدنيا تفنى
و(2) الآخرة تبقى، كونوا من اللَّه (على وجل)(3)، وتعلموا كتاب اللَّه، فإنه ينابيع
العلم وربيع القلوب(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38030)