حدثنا ابن علية عن أيوب عن (الحسن)(1) أنه تلا: ﴿(وَاسْأَلْهُمْ)(2) عَنِ

الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا﴾
[الأعراف: 163] الآية، قال: كان حوت حرمه اللَّه (عليهم)(3) في يوم، (وأحله)(4) لهم في سوى ذلك، (فكان)(5) يأتيهم في اليوم الذي حرم عليهم كأنه المخاض، ما يمتنع من أحد، فجعلوا يهمون ويمسكون حتى أخذوه، فأكلوا -واللَّه- بها أوخم أكلة أكلها قوم (قط)(6) أبقى خزيا في الدنيا وأشد عقوبة في الآخرة، وأيم اللَّه
للمؤمن أعظم حرمة عند اللَّه من حوت ولكن اللَّه جعل موعد قوم الساعة والساعة أدهى وأمر.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38058)