حدثنا ابن مبارك عن الربيع بن أنس عن أبي داود عن أبي بن كعب قال: عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ليس (من)(1) عبد على سبيل وسنة: ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية اللَّه (فمسته النار أبدا، وليس من عبد على سبيل وسنة: ذكر اللَّه فاقشعر جلده من خشية اللَّه)(2) إلابيان مثله كمثل شجرة يَبس ورقها فهي كذلك (إذ)(3) أصابتها ريح، فتحات ورقها
عنها إلا تحاتت خطاياه(4) كما يتحات (عن)(5) هذه الشجرة ورقها، وإن اقتصادا في (سنة)(6) وسبيل خير من اجتهاد في (غير)(7) سنة و(8) سبيل، فانظروا أعمالكم، فإن كانت اقتصادا واجتهادا أن
تكون على منهاج الأنبياء وسنتهم(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
عنها إلا تحاتت خطاياه(4) كما يتحات (عن)(5) هذه الشجرة ورقها، وإن اقتصادا في (سنة)(6) وسبيل خير من اجتهاد في (غير)(7) سنة و(8) سبيل، فانظروا أعمالكم، فإن كانت اقتصادا واجتهادا أن
تكون على منهاج الأنبياء وسنتهم(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38264)