حدثنا سعيد بن عبد اللَّه عن (نسير)(1) عن بكر قال: كان الربيع يقول: يا بكر بن ماعز (يا بكر)(2) اخزن عليك لسانك إلا مما لك ولا عليك، (فإني)(3) اتهمت الناس
في ديني، أطع اللَّه فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم
(بخيره)(4)، ولكنه خير من آخر شر منه، ما كل ما أنزل اللَّه على محمد صلى الله عليه وسلم أدركتم، ولا كل ما تقرؤون تدرون ما (هو)(5)، السرائر التي (يُخفين)(6) من الناس وهن للَّه بواد، (التمسوا)(7) دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواؤها؟ أن (تتوب)(8) إلى اللَّه ثم لا (تعود)(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
في ديني، أطع اللَّه فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم
(بخيره)(4)، ولكنه خير من آخر شر منه، ما كل ما أنزل اللَّه على محمد صلى الله عليه وسلم أدركتم، ولا كل ما تقرؤون تدرون ما (هو)(5)، السرائر التي (يُخفين)(6) من الناس وهن للَّه بواد، (التمسوا)(7) دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواؤها؟ أن (تتوب)(8) إلى اللَّه ثم لا (تعود)(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38290)