حدثنا عبدة عن هشام بين عروة عن أبيه عن عائشة قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع موافين لهلال ذي الحجة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة"، قالت: فكان من القوم من أهل بعمرة، ومنهم من أهل بحج، قالت: فكنت أنا ممن أهل بعمرة، قالت: فخرجنا حتى قدمنا مكة فأدركني
يوم عرفة وأنا حائض لم أحل من عمرتي، فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "دعي عمرتك، وانقضي رأسك، وامتشطي وأهلي بالحج"، قالت: ففعلت، فلما كانت ليلة (الحصبة)(1) وقد قضى اللَّه حجنا أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر فأردفني
وخرج (بي)(2) إلى التنعيم، فأهللت بعمرة، فقضى اللَّه حجنا
وعمرتنا، لم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39025)