حدثنا الفضل بن دكين عن سعيد بن عبيد الطائي عن (بُشير)(1) بن (يسار)(2) أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي (حثمة)(3) أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا
أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، قال: فانطلقوا إلى نبي اللَّه، فقالوا: يا نبي اللَّه، انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال النبي ﵊(4): "الكبر الكبر"، فقال لهم "تأتون بالبينة على من قتل"،
قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان
اليهود، فكره نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم(5) أن يبطل (دمه)(6)، (فوداه)(7) بمائة من إبل الصدقة(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، قال: فانطلقوا إلى نبي اللَّه، فقالوا: يا نبي اللَّه، انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال النبي ﵊(4): "الكبر الكبر"، فقال لهم "تأتون بالبينة على من قتل"،
قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان
اليهود، فكره نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم(5) أن يبطل (دمه)(6)، (فوداه)(7) بمائة من إبل الصدقة(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39197)