حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن عبد اللَّه بن رافع عن أم سلمة قالت: جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في مواريث بينهما قد

درست ليست بينهما بينة، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إنكم (تختصمون)(1) إليَّ وإنما أنا بشر، ولعل بعضكمَ أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي بينكم، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار يأتي بها(2) يوم القيامة"، قال: فبكى الرجلان وقال كل واحد منهما: حقي لأخي يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أما إذ فعلتما فاذهبا (فاقتسما)(3) وتوخيا الحق، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه"(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39247)