حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو (عن)(1) أبي سلمة عن عمرو ابن (العاص)(2) قال: ما رأيت قريشا أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم إلا يوما ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه(3) وسلم يصلي عند المقام، فقام إليه عقبة بن أبي معيط فجعل رداءه في عنقه ثم جذبه حتى وجب (لركبتيه)(4) ساقطا، وتصايح الناس، فظنوا أنه مقتول، (فأقبل)(5) أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبعي رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه(6) وسلم من ورائه وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي اللَّه، ثم انصرفوا عن النبي صلى اللَّه عليه(7) وسلم، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فصلى فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة، فقال: "يا معشر قريش، أما والذي نفس
محمد بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح"، وأشار بيده إلى حلقه، قال: فقال له أبو جهل: يا محمد ما كنت جهولا، قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أنت منهم"(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
صلى اللَّه عليه(6) وسلم من ورائه وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي اللَّه، ثم انصرفوا عن النبي صلى اللَّه عليه(7) وسلم، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فصلى فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة، فقال: "يا معشر قريش، أما والذي نفس
محمد بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح"، وأشار بيده إلى حلقه، قال: فقال له أبو جهل: يا محمد ما كنت جهولا، قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أنت منهم"(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39320)