حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عمرا على جيش ذات السلاسل إلى
لخم و (جذام)(1) ومسانف الشام، قال: وكان في أصحابه قلة، قال: فقال (لهم)(2) عمرو: لا يوقدن أحد منكم نارا، فشق ذلك عليهم، فكلموا أبا بكر أن يكلم عمرًا فكلمه فقال: لا يوقد أحد نارا إلا ألقيته فيها، فقابل العدو
فظهر عليهم واستباح عسكرهم، فقال (له)(3) الناس: ألا نتبعهم؟ فقال: لا، إني أخشى أن يكون لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون (بها)(4) المسلمين(5)، (فشكوه)(6) (إلى)(7) النبي صلى الله عليه وسلم حين رجعوا فقال: "صدقوا يا عمرو"، (قال)(8): كان
في أصحابي قلة فخشيت أن يرغب العدو في قتلهم، فلما أظهرني
اللَّه عليهم قالوا: اتبعهم؟ قلت: أخشى أن (تكون)(9) لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون بها المسلمين، قال: (فكان)(10) النبي صلى الله عليه وسلم
حمد أمره(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
لخم و (جذام)(1) ومسانف الشام، قال: وكان في أصحابه قلة، قال: فقال (لهم)(2) عمرو: لا يوقدن أحد منكم نارا، فشق ذلك عليهم، فكلموا أبا بكر أن يكلم عمرًا فكلمه فقال: لا يوقد أحد نارا إلا ألقيته فيها، فقابل العدو
فظهر عليهم واستباح عسكرهم، فقال (له)(3) الناس: ألا نتبعهم؟ فقال: لا، إني أخشى أن يكون لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون (بها)(4) المسلمين(5)، (فشكوه)(6) (إلى)(7) النبي صلى الله عليه وسلم حين رجعوا فقال: "صدقوا يا عمرو"، (قال)(8): كان
في أصحابي قلة فخشيت أن يرغب العدو في قتلهم، فلما أظهرني
اللَّه عليهم قالوا: اتبعهم؟ قلت: أخشى أن (تكون)(9) لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون بها المسلمين، قال: (فكان)(10) النبي صلى الله عليه وسلم
حمد أمره(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39398)