حدثنا يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف قال: إني لفي الصف يوم بدر، فالتفت عن يميني وعن شمالي فإذا غلامان
حديثا السن، فكرهت مكانهما فقال لي أحدهما سرا من صاحبه: أي عم، أرني أبا جهل، قال: قلت: ما تريد منه؟ قال: إني جعلت للَّه علي إن رأيته أن أقتله، قال: فقال الآخر أيضا سرا من صاحبه: أي عم أرني أبا جهل قال: قلت: وما تريد منه؟ قال:(1) جعلت للَّه علي إن رأيته أن أقتله، قال: فما سرني بمكانهما غيرهما، قال: قلت: هو ذاك، قال: (و)(2) أشرت لهما إليه فابتدراه وإنهما صقران وهما -ابنا عفراء- حتى ضرباه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
حديثا السن، فكرهت مكانهما فقال لي أحدهما سرا من صاحبه: أي عم، أرني أبا جهل، قال: قلت: ما تريد منه؟ قال: إني جعلت للَّه علي إن رأيته أن أقتله، قال: فقال الآخر أيضا سرا من صاحبه: أي عم أرني أبا جهل قال: قلت: وما تريد منه؟ قال:(1) جعلت للَّه علي إن رأيته أن أقتله، قال: فما سرني بمكانهما غيرهما، قال: قلت: هو ذاك، قال: (و)(2) أشرت لهما إليه فابتدراه وإنهما صقران وهما -ابنا عفراء- حتى ضرباه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39438)