حدثنا يزيد بن هارون عن جرير بن حازم عن أخيه يزيد بن حازم عن عكرمة مولى ابن عباس قال: لا نزل المسلمون بدرا وأقبل المشركون (نظر)(1) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
إلى عتبة بن ربيعة وهو على جمل له أحمر، فقال: "إن يك عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا"، فقال عتبة: أطيعوني ولا
تقاتلوا هؤلاء القوم، فإنكم إن فعلتم لم يزل (ذاك)(2) في قلوبكم، ينظر الرجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه، (فاجعلوا)(3) (فيّ جبنها)(4) وارجعوا، قال: (فبلغت)(5) أبا جهل فقال: انتفخ واللَّه سَحْرُةُ حيث رأى محمدا(6) وأصحابه، واللَّه ما ذاك به، وإنما ذاك لأن ابنه معهم، وقد علم أن محمدا وأصحابه أكْلَةُ جزور لو قد التقينا، قال:
فقال عتبة: (سيعلم)(7) مُصَفِّر اسْتِهِ (من)(8) الجبان المفسد لقومه، أما واللَّه إني
لأرى تحت القَشْع قوما لَيَضْرِبُنَّكُمْ ضربا(9) يدعون لكم البقيع، أما ترون كأن رؤوسهم رؤوس الأفاعي، وكأن وجوههم السيوف، قال: ثم دعا أخاه وابنه ومشى بينهما
حتى إذا (فصل(10) من الصف دعا إلى المبارزة(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
إلى عتبة بن ربيعة وهو على جمل له أحمر، فقال: "إن يك عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا"، فقال عتبة: أطيعوني ولا
تقاتلوا هؤلاء القوم، فإنكم إن فعلتم لم يزل (ذاك)(2) في قلوبكم، ينظر الرجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه، (فاجعلوا)(3) (فيّ جبنها)(4) وارجعوا، قال: (فبلغت)(5) أبا جهل فقال: انتفخ واللَّه سَحْرُةُ حيث رأى محمدا(6) وأصحابه، واللَّه ما ذاك به، وإنما ذاك لأن ابنه معهم، وقد علم أن محمدا وأصحابه أكْلَةُ جزور لو قد التقينا، قال:
فقال عتبة: (سيعلم)(7) مُصَفِّر اسْتِهِ (من)(8) الجبان المفسد لقومه، أما واللَّه إني
لأرى تحت القَشْع قوما لَيَضْرِبُنَّكُمْ ضربا(9) يدعون لكم البقيع، أما ترون كأن رؤوسهم رؤوس الأفاعي، وكأن وجوههم السيوف، قال: ثم دعا أخاه وابنه ومشى بينهما
حتى إذا (فصل(10) من الصف دعا إلى المبارزة(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39440)