حدثنا وكيع قال: حدثنا (أبي)(1) (و)(2) إسرائيل عن أبي إسحاق
عن أبي عبيدة قال: قال عبد اللَّه: انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله وهو صريع، وهو يذب الناس عنه بسيفه، فقلت: الحمد للَّه الذي أخزاك يا عدو اللَّه، قال: هل هو إلا رجل قتله قومه، قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل فأصبت يده فندر سيفه فأخذته
فضربته به حتى برد ثم خرجت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم كأنما أُقَلُّ من الأرض -يعني (من السرعة)(3)، (فأخبرته)(4) فقال: "اللَّه الذي لا إله إلا هو"، (فرددها)(5) علي ثلاثًا، فخرج يمشي معي حتى قام عليه فقال: "الحمد للَّه الذي أخزاك -يا عدو اللَّه- هذا كان فرعون هذه الأمة"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
عن أبي عبيدة قال: قال عبد اللَّه: انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله وهو صريع، وهو يذب الناس عنه بسيفه، فقلت: الحمد للَّه الذي أخزاك يا عدو اللَّه، قال: هل هو إلا رجل قتله قومه، قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل فأصبت يده فندر سيفه فأخذته
فضربته به حتى برد ثم خرجت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم كأنما أُقَلُّ من الأرض -يعني (من السرعة)(3)، (فأخبرته)(4) فقال: "اللَّه الذي لا إله إلا هو"، (فرددها)(5) علي ثلاثًا، فخرج يمشي معي حتى قام عليه فقال: "الحمد للَّه الذي أخزاك -يا عدو اللَّه- هذا كان فرعون هذه الأمة"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39459)