حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حميد عن أنس بن مالك أن عمه(1) غاب عن قتال بدر فقال: غبت عن أول قتال قاتله رسوله
اللَّه صلى الله عليه وسلم المشركين (لئن أراني اللَّه قتال المشركين)(2)، ليرين اللَّه ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون (فقال)(3): اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني المسلمين، وأبرأ إليك مما ((جاء)(4) به)(5) هؤلاء -يعني المشركين، وتقدم فلقيه
سعد بأخراها ما دون أحد، فقال سعد: أنا معك، فلم أستطع أصنع ما صنع، ووجُد (فيه)(6) بضع وثمانون (من)(7) ضربة بسيف وطعنة (برمح)(8) ورمية بسهم، (فكنا)(9) نقول فيه وفي أصحابه نزلت: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾
[الأحزاب: 23](10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39525)