حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا موسى بن عبيدة قال: أخبرني عبد اللَّه بن عبيدة عن أبي صالح مولى أم هانئ أن الحارث بن سويد بايع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
وآمن به، ثم لحق بأهل مكة وشهد (أحدا)(1) فقاتل المسلمين ثم
(سقط)(2) في يده فرجع إلى مكة، فكتب إلى أخيه (جلاس)(3) بن سويد: يا أخي إني قد ندمت على ما كان مني فأتوب إلى اللَّه، وأرجع إلى الإسلام، فاذكر ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فإن طمعت (لي)(4) في توبة فاكتب (إلي)(5)، (فذكره)(6) لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فأنزل اللَّه: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾، قال: (فقال)(7) قوم من أصحابه ممن كان عليه: (يتمتع)(8) ثم (يراجع)(9) إلى الإسلام فأنزل اللَّه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾
[آل عمران: 86، 90](10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
وآمن به، ثم لحق بأهل مكة وشهد (أحدا)(1) فقاتل المسلمين ثم
(سقط)(2) في يده فرجع إلى مكة، فكتب إلى أخيه (جلاس)(3) بن سويد: يا أخي إني قد ندمت على ما كان مني فأتوب إلى اللَّه، وأرجع إلى الإسلام، فاذكر ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فإن طمعت (لي)(4) في توبة فاكتب (إلي)(5)، (فذكره)(6) لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فأنزل اللَّه: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾، قال: (فقال)(7) قوم من أصحابه ممن كان عليه: (يتمتع)(8) ثم (يراجع)(9) إلى الإسلام فأنزل اللَّه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾
[آل عمران: 86، 90](10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39542)