حدثنا أحمد بن عبد اللَّه قال: حدثنا أبو بكر (عن)(1) يزيد (عن)(2) مقسم عن ابن عباس قال: لما قتل حمزة يوم أحد أقبلت صفية تطلبه لا تدري ما صنع، قال: فلقيت عليا والزبير، فقال علي للزبير: (اذكره)(3) لأمك، وقال الزبير:
لا، بل(4) (اذكره)(5) أنت لعمتك، قالت: ما فعل حمزة؟ قال: (فأرياها)(6) أنهما لا يدريان، قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "إني لأخاف على عقلها"، قال: فوضع (يده)(7) على صدرها ودعا لها، قال: فاسترجعت وبكت، قال: ثم جاء فقام عليه وقد مثل به، فقال: " (لولا)(8) جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير
وبطون (السباع)(9) "، قال: ثم أمر بالقتلى
فجعل يصلي عليهم، قال: (فيضع)(10) تسعة وحمزة، فيكبر عليهم سبع تكبيرات، ثم يرفعون ويترك حمزة، ثم يجاء فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
لا، بل(4) (اذكره)(5) أنت لعمتك، قالت: ما فعل حمزة؟ قال: (فأرياها)(6) أنهما لا يدريان، قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "إني لأخاف على عقلها"، قال: فوضع (يده)(7) على صدرها ودعا لها، قال: فاسترجعت وبكت، قال: ثم جاء فقام عليه وقد مثل به، فقال: " (لولا)(8) جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير
وبطون (السباع)(9) "، قال: ثم أمر بالقتلى
فجعل يصلي عليهم، قال: (فيضع)(10) تسعة وحمزة، فيكبر عليهم سبع تكبيرات، ثم يرفعون ويترك حمزة، ثم يجاء فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39550)