(حدثنا يزيد بن هارون)(1) قال: (أخبرنا)(2) محمد بن عمرو قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما نام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(3) حين أمسى (أتاه)(4)

جبريل (أو قال)(5) (ملك)(6)، فقال: (ما)(7) رجل من أمتك مات الليلة، استبشر بموته أهل السماء، (فقال)(8): "لا، إلا أن يكون (سعدا)(9) فإنه أمسى (دنفا)(10)، ما فعل سعد؟ " قالوا: يا رسول اللَّه
قد قبض، وجاءه قومه فاحتملوه إلى دارهم، قال: فصلى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم (الفجر)(11) ثم خرج وخرج الناس، (فبت)(12) رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم الناس مشيا حتى إن (شسوع)(13) نعالهم (لتقطع)(14) من أرجلهم، وإن أرديتهم لتسقط عن (عواتقهم)(15)، فقال رجل: يا رسول اللَّه (بتت)(16) الناس فقال: "إني أخشى أن تسبقنا إليه الملائكة كما سبقتنا إلى حنظلة"(17).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39561)