حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا (يُغير)(2) حتى يصبح فيستمع، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يسمع أذانا أغار، قال: فأتى خيبر، وقد خرجوا من حصونهم فتفرقوا في أرضيهم، معهم مكاتلهم وفؤوسهم (ومرورهم)(3)، فلما رأوه قالوا: محمد والخميس، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " (اللَّه)(4) أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة فساء صباح المنذرين"، فقاتلهم حتى فتح اللَّه عليه، فقسم الغنائم فوقعت صفية في سهم دحية الكلبي، فقيل لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إنه قد وقعت جارية جميلة في سهم دحية الكلبي، فاشتراها رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، فبعث بها إلى أم سليم تصلحها، قال: ولا أعلم (إلا)(5) أنه قال: (وتعتد)(6) عندها، فلما أراد الشخوص
قال الناس: ما ندري: اتخذها سُريّة أم تزوجها؟ فلما ركب سترها وأردفها خلفه، فأقبلوا حتى
إذا دنوا من (المدينة)(7) (أوضعوا)(8)، وكذلك كانوا
يصنعون إذا رجعوا، فدنوا من المدينة، فعثرت ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فسقط وسقطت، ونساء النبي
صلى الله عليه وسلم ينظرن مشرفات، فقلن: أبعد اللَّه اليهودية وأسحقها،
فسترها وحملها(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، فبعث بها إلى أم سليم تصلحها، قال: ولا أعلم (إلا)(5) أنه قال: (وتعتد)(6) عندها، فلما أراد الشخوص
قال الناس: ما ندري: اتخذها سُريّة أم تزوجها؟ فلما ركب سترها وأردفها خلفه، فأقبلوا حتى
إذا دنوا من (المدينة)(7) (أوضعوا)(8)، وكذلك كانوا
يصنعون إذا رجعوا، فدنوا من المدينة، فعثرت ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فسقط وسقطت، ونساء النبي
صلى الله عليه وسلم ينظرن مشرفات، فقلن: أبعد اللَّه اليهودية وأسحقها،
فسترها وحملها(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39646)