حدثنا (عبيد اللَّه)(1) قال: حدثنا نعيم بن (حكيم)(2) عن أبي مريم عن علي قال: سار رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى (مدينتهم)(3) (أو)(4) إلى قصرهم، فقاتلوهم فلم يلبثوا أن انهزم عمر وأصحابه، (فجاء)(5) (يجبنهم)(6) ويجبنونه، فساء ذلك رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "لأبعثن إليهم رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله، يقاتلهم حتى يفتح اللَّه له ليس بفرار"،

فتطاول الناس لها، (ومدوا)(7) أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال،(8) فمكث ساعة ثم قال: "أين علي؟ " فقالوا: هو أرمد، فقال: "ادعوه لي"، فلما أتيته فتح عيني ثم تفل (فيهما)(9)، ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(10) فيهم حدثًا أو فِيّ، حتى أتيتهم (فقاتلتهم)(11) فبرز مرحب يرتجز، وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا، فقتله اللَّه بيدي، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب، (فأتينا الباب)(12) فلم أزل أعالجه حتى فتحه اللَّه(13).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39664)