حدثنا الحسن بن موسى قال: (حدثنا)(1) شيبان عن يحيى قال: أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة أخبره أن خزاعة قتلوا رجلًا
من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فركب راحلته فخطب
فقال: "إن اللَّه حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله (والمؤمنين)(2) (ألا وإنها لم تحل لأحد
كان قبلي
ولا تحل لأحد كان بعدي)(3)، ألا وإنها أحلت لي ساعة من النهار، ألا وإنها ساعتي
هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا يَلتقط ساقطتَها، إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يقتل وإما أن يفادي أهل القتيل".
قال: فجاء رجل يقال له: أبو (شاه)(4) فقال: اكتب لي يا رسول اللَّه، قال: "اكتبوا لأبي شاه"، فقال رجل من قريش: إلا الإذخر -يا رسول اللَّه- فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال (رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(5): "إلا الإذخر"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فركب راحلته فخطب
فقال: "إن اللَّه حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله (والمؤمنين)(2) (ألا وإنها لم تحل لأحد
كان قبلي
ولا تحل لأحد كان بعدي)(3)، ألا وإنها أحلت لي ساعة من النهار، ألا وإنها ساعتي
هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا يَلتقط ساقطتَها، إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يقتل وإما أن يفادي أهل القتيل".
قال: فجاء رجل يقال له: أبو (شاه)(4) فقال: اكتب لي يا رسول اللَّه، قال: "اكتبوا لأبي شاه"، فقال رجل من قريش: إلا الإذخر -يا رسول اللَّه- فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال (رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(5): "إلا الإذخر"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39693)