حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: لما افتتح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مكة (فر)(1) إلي رجلان من أحمائي من بني مخزوم، قالت: فخبأتهما في بيتي، فدخل علي أخي علي بن أبي طالب فقال: (لأقتلنهما)(2)، قالت: فأغلقت الباب عليهما، ثم جئت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
(بأعلى)(3) مكة وهو يغتسل في (جفنة)(4) إن فيها أثر العجين، وفاطمة ابنته تستره، فلما فرغ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من غسله أخذ ثوبا فتوشح به ثم صلى ثماني ركعات من الضحى، ثم أقبل فقال: "مرحبا وأهلا بأم هانئ، ما جاء بك؟ " (قالت)(5): قلت: يا نبي اللَّه فر إلي رجلان من أحمائي، فدخل علي علي بن أبي طالب فزعم أنه قاتلهما، فقال: "لا، قد
(أجرنا من أجرت)(6) يا أم هانئ، وأمنا من أمنت"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
(بأعلى)(3) مكة وهو يغتسل في (جفنة)(4) إن فيها أثر العجين، وفاطمة ابنته تستره، فلما فرغ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من غسله أخذ ثوبا فتوشح به ثم صلى ثماني ركعات من الضحى، ثم أقبل فقال: "مرحبا وأهلا بأم هانئ، ما جاء بك؟ " (قالت)(5): قلت: يا نبي اللَّه فر إلي رجلان من أحمائي، فدخل علي علي بن أبي طالب فزعم أنه قاتلهما، فقال: "لا، قد
(أجرنا من أجرت)(6) يا أم هانئ، وأمنا من أمنت"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39701)